Selasa, 12 Mei 2015

isim tafdhil



اِسْمُ التَّفْضِيْل
اِسْمُ التّفْضِيْلِ : صِفَةٌ تُؤْخَذُ مِنَ الفِعْلِ لِتَدُلَّ عَلَى اَنَّ الشَّيْئَيْنِ اِشْتَرَكَا فِي صِفَةٍ وَزَادَ اَحَدُهُمَا عَلَى الاَخَرِ فِيْهَا, مِثْلُ (خَلِيْلٌ اَعْلَمُ مِنْ سَعِيْدٍ وَاَفضَلُ مِنْهُ )
          وَقَدْ يَكُوْنُ التَّفْضِيلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ فِي صِفَتَيْنِ مُخْتَلِفَتينِ. فَيُرَاُد بِالتَفْضِيلِ حِيْنَئِذٍ اَنَّ اَحَدَ الشّيْئَيْنِ قَدْ زَادَ فِي صِفَتِهِ عَلَى الشّيْئِ الاَخَرِ فِي صِفَتِهِ. كقولهم ( الصَّيْفُ اَحَرُّ مِنَ الشَّتَاءِ ) اي هو اَبْلَغُ فِي حَرِّهِ مِنَ الشِّتَاءِ فِي بَردِهِ, وقولهم ( العَسَلُ اَحْلَى مِنَ الْخلِّ ) اي هو زَائِدٌ فِي حَلَاوَتِهِ عَلَى الخِلِّ فِي حُمُوْضَتِهِ.
وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ اسْمُ التَّفْضِيْلِ عَارِيًا عَنْ مَعْنَى التَّفْضِيْلِ كقولك ( اَكْرَمْتُ القَوْمَ اَصْغَرَهُمْ وَ اَكْبَرَهُمْ ) تُرِيْدُ : صَغِيرُهُمْ وَكَبِرُهُم
شُرُوْطُ صَوْغِهِ                                          
لَايَصَاغُ اسمُ التَفْضِيْلِ الِاَمِنْ فِعْلٍ ثُلَاثِيُّ الْاَ حْرُفٍ مثبَتٍ, مُتَصَرِّفْ, مَعْلُوْمٍ, تَامٍ, قَابِلٍ للتَفْضِيْلِ. غَيْرَدَالٍ عَاَى لَوْنٍ اَوْ عَيْبِ اَوْ حِلْيَةٍ.(فَلَا يُصَاغِ مِنْ) (مَاكَتَبَ) لانّه مَنْفِيٌّ, وَلَامِنْ (اَكْرَمَ) لِمُجَاوَزَتِهِ ثلاثة احرف. ولامِنْ (بِئْسَ وَلَيْسَ) وَنَحْوِهِمَا, لانّها جَا مِدَةٌ, ولا من(مَاتَ) لانّه غيرقا بل للتفضيل. اِنْ لَا مُفَاضَلَةً فِى الموتِ لان الموتَ وَاحِدً. وانّما تُتَنَوَعُ اَسْبَا بُهُ كَمَا قَالَ الشاعرُ:
وَمَنْ لَمْ يَمُتْ بِالسّيْفِ مَاتَ بِغَيْرِهِ تُتَنَوّعَتِ الِاَسْبَابِ وَالْمَوتُ وَاحِدً
فَاِنّ اُرِيْد بِالْمَوْتِ الضَعْفُ او لبلادة مَجَازِ جَازَ, مِثل (فُلَانٌ اَمْوَتُ قَلْبَنْ مِنْ فُلَانٍ) اي اَضْعَفُ ونحو (هو اَمْوَتُ مِنْهَ) اي اَبْلَدُ. وَلَا يُصَاغُ مِنْ (سَودَ) لانّه دَالٌ على لَوْنٍ, ولا من (عَوِرَا لِدِ لَا لَتِهِ عَلَى عَيْبِ  وَلَا منْ (كَعَلَ) لِدِلَا لَتِهِ عَلَى حِلْيَةٍ فَلَا يُقَالَ (هَذَا اَسْوَدِ مِنْ هَذَا, وَلَا اَعْوَرُ مِنْهُ, وَلَا اَكْحَلُ مِنْهُ)
وَزْنُ اِسْمِ التّفضيل
الاِسْمُ التَّفْضِيْلُ وَزْنٌ وَاحِدٌ وَهُو (اَفْعَلُ) وَمُؤَنَّثُهُ (فُعْلَى) كَاَفْضَلُ وَفُضْلَى وَاَكْبَرُ وَكُبْرَى
وَقَدْ حُذِفَتْ هَمْزَتُهُ (اَفْعَلُ) فِى ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ  وَهِيَ (خَيْرٌ وَشَرٌّ وَحُبٌّ) نَحْوَ : (خَيْرُ النَّاسِ مَنْ يَنْفَعُ النَّاسَ) وَقَوْلُكَ (شَرُّ النَّاسِ الْمُفْسِدُ) وَقَوْلُ الشَّاعِرِ :
مُنِعْتَ شَيْئًا فَأَكْثَرْتَ الْوَلُوْعَ  بِهِ وَحُبُّ شَيْءٍ اِلَى الْاِنْسَانِ مَا مُنِعَ وَالثَّلَاثَةُ اَسْمَاءُ تَفْضِيْلٍ. وَاَصْلُهَا : (اَخْيَرُ وَاَشَرُّ وَاَحَبُّ) حَذَفُوا هَمْزَتَهَا لِكَثْرَةِ الْاِسْتِعْمَالِ وَدَوْرَانُهَا عَلَى الْاَلْسِنَةِ وَيَجُوْزُ اِثْبَاتُهَا عَلَى الْاَصْلِ وَذلِكَ قَلِيْلٌ فِى خَيْرٍ وَشَرٍّ وكَثِيْرٌ فِى حَبٍّ
وَاِذَا اُريْدَ صَوْغُ اسْمِ التَّفْضِيْلِ مِمّالَمْ يَستَوْفِ الشُّرُوْطَ, يؤتى بِمَصْدَرِهِ منصوباً بعد ( اَشَدَّ) و (اَكْثَرَ) او نحوهما تقول( هُوَ اَشَدُّ اِيْمَانًا وَاَكْثَرَ سَوَاداً وَاَبْلَغُ عَوْراً وَ اَوْفَرُ كَحْلاً ) وَالْكُوْفِيُّوْنَ يَجِيْزُوْنَ الَتَّعَجُبَ وَالتَفْضِيْلَ مِنَ البَيَاضِى وَالسَوَادِ خَاصّةً بِلَا شُذُوْذٍ وَعَلَيْهِ قول المتنبي  _وهو كوفي _
اِبْعَدْ, بَعِدَتْ, بَيَاضًا, لَابَيَاضَى لَهُ, لَاَنْتَ اَسْوَدُ فى عَيْنِي من الظُّلَمِ

اَفْعَلُ التَّفْضِيْلِ
صُغْ مِنْ مَصُوْغِ مِنْهُ لِلتَّعَجُّبِ                                               افعل للتفضيل وَأْبَ الَّلذْاُبِى
وَمَا بِهِ اِلَى تَعَجُّبِ وَ صِلْ                                                   لِمَانِعٍ بِهِ اِلَى التَفْضِيْلِ صِلْ
وَاَفْعَلَ التفضيل صِلْهُ ابدًا                                                   تَقديْرًا او لفظًا بِمَنْ اِنْ جُرِّدَا
وَاِنْ لَمِنْكُوْرٍ يُضَفْ اَوْ جُرِّدَا                                       اُلْزِمَ تَذْكِيْراً وَاَنْ يُوَحَّدَا
وَتِلْوُ اَلْ تِبْقُ وَمَا لِمَعْرِفَةِ                                                     اُضِيْفَ ذُوْ وَجْهَنِى عَنْ ذِىْ مَعْرِفَةِ
هَذَا اِذَا نَوَيْتَ مَعْنَى مِنْ وَ اِنْ                                               لَمْ تَنْوِفَهُوَ طِبْقُ مَا بِهِ قُرِنْ
وَاِنْ تَكُنْ بِتِلْوِ مِنْ مُسْتَفْهِمَا                                       فَلَهُمَا كُنْ اَبَداً مُقَدِّمَا
كَمِثْلِ مِّمَنْ اَنْتَ خَيْرُ وَلَدَى                                                اِخْبَارِ التَقْدِيْمُ نَزْرًا وَرَدَا
وَرَفْعُهُ الظَّاهِرُ نَزْرٌ وَمَتَى                                                     عَاقَبَ فَعْلًا فَكَثِيْراً ثَبَتًا
كَلَنْ تَرَى فِى النَّاسِ مِنْ رَفِيْقٍ                                                 اَوْلَى بِهِ الفَضْلُ مِنَ الصَدِيْقِ



Tidak ada komentar:

Posting Komentar